نرحب بكم / زوروا موقعنا على الرابط الأتي: **1 ـ كتب المأمون العباسي الرسالة التالية الى واليه على المدينة قثم بن جعفر : ( أما بعد ، فانّ أمير المؤمنين بمكانه من دين الله وخلافة رسوله (صلى الله عليه وسلم) والقرابة به أولى من استن بسنته وسلّم لمن منحه منحة وتصدّق عليه بصدقة منحته وصدقته وبالله توفيق أمير المؤمنين وعصمته واليه في العمل بما يقرّه اليه رغبته ، وقد كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أعطى فاطمة بنت رسول الله وتصدق بها عليها وكان ذلك أمراً ظاهراً معروفاً لا اختلاف فيه بين آل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ولم تدعى منه ما هو اولى به من صدق عليه فرأى امير المؤمنين ان يردها الى ورثتها ويسلمها اليهم تقرباً الى الله تعالى ، باقامة حقه وعدله والى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بتنفيذ أمره وصدقته فأمر باثبات ذلك في دواوينه والكتاب إلى عماله فلئن كان ينادي في كلّ موسم بعد أن قبض نبيه (صلى الله عليه وسلم) ان يذكر كلّ من كانت له صدقة أو هبة أو عدة ذلك فيقبل قوله وتنفّذ عدته إنّ فاطمة ( رضى الله عنها ) لأولى بأن يصدق قولها فيما جعل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لها وقد كتب أمير المؤمنين إلى المبارك الطبري مولى أمير المؤمنين بأمره بردّ فدك على ورثة فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بحدودها وجميع حقوقها المنسوبة إليها وما فيها من الرقيق والغلاّت وغير ذلك وتسليمها إلى محمد بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ومحمد بن عبدالله ابن الحسن بن على بن الحسين بن علي بن ابي طالب لتولية أمير المؤمنين ايّاها القيام بها لأهلها . فاعلم ذلك من رأي أمير المؤمنين وما ألهمه الله من طاعته ووفقه له من التقرّب اليه وإلى رسوله (صلى الله عليه وسلم) وأعلمه من قبلك وعامل محمد بن يحيى ومحمد بن عبدالله بما كنت تعامل به المبارك الطبري واعنهما على ما فيه عمارتها ومصلحتها ووفور غلاّتها إن شاء الله والسلام . ( راجع ص 28 كتاب فدك ) .
أنّ « فدك » لم تذهب الى « خزينة الدولة » الا لفترة قصيرة .. ثمّ سلّمها عمر لابناء فاطمة ، ثمّ انتزعها عثمان ليعطيها لصهره مروان بن الحكم ، ثمّ عادت لعليّ في خلافته ـ وكانت له معها موقف حكيم ! وجاء معاوية فانتزعها من اصحابها ولم يردّها الى خزينة الدولة بل قسّمها بين أقرباءه ثلاث أقسام : فئلث لمروان وثلث لعمر بن عثمان ، وثلث لولده يزيد ( قاتل الحسين بن علي «ع» ) وهكذا بقيت في كف الامويين حتّى خلقت لمروان وحده .. ثمّ ورثها عمر بن عبد العزيز فردّها على أولاد فاطمة ثمّ اضطر تحت ضغط أعوانه الى توزيع غلّتها عليهم فقط واستبقاء الاصل في يده ، ثمّ انتزعها يزيد بن عيد الملك لنفسه ، وبقيت في يد المروانيين حتى زالت دولتهم وعلى زمن العباسيين .. ردّها ابو العباس السفّاح الى ابناء فاطمة ( عبدالله بن الحسن بن الحسن ) ثمّ انتزعها ابو جعفر المنصور ثمّ ردّها ولده المهدي بن المنصور الى ابناء فاطمة ، ثمّ انتزعها ولده موسى بن المهدي..
.
.
الاحد, 03 يونيو, 2007
-----------------------------------------------------
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








