|
شجر الأراك أراك
تزهو مورقاً
أيروق عينا منزل بك
رائق
والدين قَوَّض
أهله فمحلُّه
لله أقمار أفلن
بكربلا
أَنِسَتْ بهم أرض
الطفوف وأوحشت
طف بي على
فلك الطفوف وقل له
فيك الإمام أبو
الأئمة والذي
مولى بتربته الشفاء وتحت
فيك الذي أشجى
البتول ونجلها
فحياة أصحاب الكساء
حياته
ما أحدث الحدثان
خطبا فاضعا
دمه يباح، ورأسه
فوق الرماح
لهفي لآلك كلما
دمعت لها
تدمى جوانبها وتضرم
فوقها
|
|
عوداً فمالك
مورقاً لا تجزعُ
ومنازل التنزيل قفر
بلقعُ
دَثِرٌ، وشتت
شمله المتجمعُ
ولها بيثرب والمحصب
مطلعُ
هضبات يثرب
والمقام الأرفعُ
مستعبرا أعلمت
من بك مودع
هو للنبوة
والإمامة مجمع
قبته الدعا من كل
داع يسمع
وله النبي وصنوه
متفجع
وبيوم مصرعه جميعا
صرعوا
إلا وخطب السبط
منه أفضع
وشلوه بشبا الصفاح
موزع
عين بأطراف
الأسنة تقرع
أبياتها ويماط عنها
الملفَعُ
|