|
خبراء
المقابر
الجماعية بقلم
: محمد حسين
علي
المعاضيدي أمين
عام التجمع
الثقافي
العراقي
لاصدقاء الشعوب صحيح
جدا ان صدام
وازلامه
صفحة انتهت
والقيت في
مزبلة
التاريخ ..
ولكن هيهات
للجراح التي
خلفها هذا
النظام
وزمرته
الطاغية تلم
المنظمة
السرية أن
تندمل بسرعة
أو أن ننسى
ونتناسى نحن
ما ألم بنا كشعب
في مختلف
شرائحه من
مثقفين
وكتاب
وعلماء وسياسيين
ورجال اعمال
وحتى ربات
البيوت والاطفال
والرضع من
الجور
والظلم .. الذي
لم أقرأ أو
أشاهد على
الاقل انا
وحدي مثيلا
له في التأريخ
بل حتى في
الأساطير
أعرف (( حكم
قرقوش )) وأعرف
حكم وطغيان
فرعون واعرف
اشياءا اخرى
ولكني لم أر
مثل طغيان
وعنجهية هذا
الشخص وعجزت
أن أعرف بأي
مرض مصاب .. فلا
داء العظمة
ولا حب الذات
ولاعشق
الكرسي
ولاولا
الكثير من هذه
الاوصاف
تنطبق عليه ..
ولقد تناولت
الكثير من
جرائم ه>ا
النظام في
السجون
والمعتقلات
واساليب
التعذيب
الوحشية
التي
اتبعوها وسأحاول
جمعها في
كتاب تحت نفس
عنوان
المقال وكلها
واقعية
وشهودها
منها وبها ..
وفي هذه المرة
وجدت من
المناسب جدا
ان أتناول
جانبا من حياة
طاغي الطغاة
وكيفية
وصوله الى
السلطة وما قام
به من سياسات
أجرامية
خلال فترة
تسلطه على رقابالشعب
العراقي .. فلكي
تسنح له الفرصة
كاملة دون
منازع في فعل
مايريد
وليفرض سلطته
الدكتاتورية
الاجرامية
ويضع سيوف
الغدر والظلم
خلف رقاب
ابناء
العراق .. فلقد
أجرى صدام
وفي بداية
تبوئه احد
المناصب
المهمة في الدوولة
بعد انقلاب 1968
كنائب
للرئيس
البكر سلسلة
من
التغييرات
واسعة
النطاق
لاقامة
اجهزة امنية
صارمة لكي
يتمكن من
السيطرة
وبشكل مطلق
على كافة
منافذ
الدولة ولم
تكن سياسات
صدام قد
اثارت الشعب
العراقي فقط
بل تعدت اكثر
من ذلك حيث
اثارت قلقا
كبيرا في
الغرب .. ففي
عام 1972 وتحت
غطاء
الديمقراطية
رسم صدام
مخططا وكان بمثابة
الفخ الذي
ينصب للاسود
حيث اعلن عن
قيام الجبهة
الوطنية
واعلان
ميثاق العمل
الوطني لضم
الاحزاب
كافة الى
ميادين العمل
السياسي في
الدولة
العراقية ..
فكان ماكان عندما
وثقت به
الاحزاب
واعانت
الكثير منها
انضمامها
الى هذه
الجبهة
المزعومة ..
وكانت العملية
برمتها
وسيلة
ومصيدة لكشف
نشاطات الاحزاب
الاخرى
والعناصر
السياسية
وجعلها تطفو
على السطح
ومن ثم بدأ
المخطط
التأمري من
القتل والاعدامات
والاغتيالات
ونال
السياسيون الوانا
من السجن
والتعذيب
والقتل
والاعدامات
والتشريد
خصوصا الحزب
الشيوعي
العراقي والاحزاب
الناصرية
والاحزاب
الحركات
السياسية
والدينية الاخرى
.. وفي نفس
العام وفي
اوج الحرب
الباردة
اعلن تاميم
شركة النفط
الوطنية
التي تأسست في
ظل الادارة
البريطانية ..
وقد استثمر
اموال النفط
عقب الفورة
النفطية
التي اعقبت
عام 1973 في اقامة
ترسانة
عسكرية ضخمة
ضمن نية
مبيتة مسبقا
للدخول في
حروب
ومنازعات
ارهقت كاهل
الشعب
العراقي
واثقلته
بالظلم
والديون ..وفي
عام 1974 ثار
ابناء
العراق
الغيارى من
الشعب الكردي
وقد دفع
الصراع
الحكومة
العراقية بتخطيط
من الطاغية
صدام الى
طاولة
المفاوضات مع
ايران في
الجزائر اذ
وافقت على
تقاسم السيطرة
على شط العرب –
الممر
المائي
الواقع جنوبي
العراق
وجنوب غربي
ايران .. مقابل
ذلك شن شاه
ايران حملة
محاصرة قوية
للمقاتلين
الاكراد مما
اعطى
الامكانية
للنظام
العراقي من
اخماد
الانتفاضة
الكردية . وقد
تمكن صدام من
احكام قبضته
على السلطة
من خلال
تعيين
اقاربه
وحلفائه في
المناصب
الحكومية
المهمة
بالاضافة
الى مراكز
التجارة
والاعمال ..
وفي عام 1978 أصبح
الانتماء
الى أي حزب من
الاحزاب
يعاقب عليها
القانون
الصدامي
بالاعدام ..
وفي العام
التالي أجبر
الرئيس احمد
حسن البكر
على
الاستقالة وكان
المعلن انها
حالة فريدة
من
الديمقراطية
ادت بالبكر
الى تسليم
السلطة الى
صدام لاسباب
صحية فتولى
صدام
الرئاسة
وبهذا الحدث
وتحديدا في
تموز عام 1979
بدءت صفحة
جديدة مظلمة
اكثر من
سابقتها في
تاريخ
العراق حيث
اقدم صدام
على اعدام
العشرات من
منافسيه في
قيادة الحزب
والدولة
خلال ايام من
وصوله كرسي
الحكم .. ولم
تمض سنة وضمن
سلسلة من
الاكاذيب
والتغطية
الاعلامية
واعمال
العنف
والتفجيرات
المفتعلة
لاضفاء
الشرعية قام
بشن الحرب
على ايران
والتي
استمرت طيلة
ثمانية
اعوام حيث
خسر العراق
ماخسر فيها
من رجال
واموال طائلة
اثقلت خزينة
الدولة
بالديون ..
ولقد فرح العراقيون
فرحا كبيرا
بأنتهائها
لانها اتت على
الزرع
والضرع
وحولت
العراق الى
مقابر على مد
البصر
لرجاله
الذين ذهبوا
ضحية التامر
ومصالح كرسي
الرئاسة . ولن تقف
جرائم صدام
عند حد معين ..
ففي عام 1990 كانت
عملية غزو
الكويت
وماحدث من
جرائها من
مذابح
ومجازر
وسرقات 00 وفي
عام 1991 تم
اخراجه من
الكويت
وتحريرها على
ايدي قوات
التحالف
بقيادة
الولايات
المتحدة
الامريكية ..
وخلال هذه
الفترة ثار
ابناء الشعب
على حكمه
وظلمه الا ان
ماحدث خلف
الكواليس
والاستار
أعطته
الفرصة
الكاملة
لقيام بابشع
جرائم العصر
في قمع
انتفاضة
الشعب في الجنوب
بابشع
الوسائل
وانواع
القتل
الجماعي والتعذيب
.. فكانت
المقابر
الجماعية
ودفن فيها من دفن
دون تفريق
والحمد لله
فلقد اصبح
العراقيون
من اقوى
البلدان
المتقدمة في
كشف المقاير الجماعية
.. ولن تحتاج
اية دولة في
المستقبل من
التي فيها
حكام اشباه
صدام من
استقدام
الخبراء
والعلماء في
الاثار
والطب حول
هذا الموضوع
فعراقي واحد
يكفي لانجاز
هذا العمل
لخبرته
الكبيرة في
كشف المقابر
الجماعية. .
والدليل على
ذلك اكتشاف
مقبرة
جماعية قبل
ايام في محافظة
الناصرية
على يد فلاح
بسيط 0 |