|
باقة
ورد
الى
السيستاني |
||
|
الى الشخصية الكونية الجليلة آية الله العظمىالسيد علي السيستاني شعر
خلدون جاويد |
||
|
رجل
السلام : محبتي وسلامي شعب
العراق
بفضل
خطوك
قائم وبكنزك
المكنون
أرضي
خصبة بالسلم
ظلك مر من نجف التقى يوم
الدماء
أحلته
يوم الندى وشتلت
آمالا
على درب الابا طوبى
علي السستاني مرحى بالشذى يامن
كظل الأنبياء وقارُهُ مرحى
بداعية
السلام
مريده يامن
حقنت
دماء
أطهر
بقعة آمنت
أنك في الفضائل والعلى ياخير
ماابتذر
الرسول
بتربة اسطع
فوجهك
في سمائي كوكب **** ياأيها
المشكاة " نوّرْ
اننا ما
كان أحوجنا لرأيك مطفئا ماكان
أظمأنا
الى كأس الحجا أنت
النطاسيُ الأثير بمحنة وقفت
على ايقاع خطوتك الدنا تصغي
المشارق
والمغارب
كلها كلا
لمن عقد الحروب وقادها كلا
لمن وضع العمامة وادعى كلا
لأجساد
ضخام قد حوت لو
يمحصوا
فكر الامام ونهجه من
دون شورى ليس تبلغ صهوتي نهج
البلاغة
في السلام مقالهُ فاكرم
بسيستانيّها
ومجيرها وانعم
بأسمى عمة وكرامة يوم
الرهان
استبدلت
راحاته يوم
الرهان
تخلدت آثاره **** رجل السلام فديت بالأعلام رجل العصور المجد دونك راكع شعب العراق اليوم باسمك يزدهي شعب العراق وأنت أدرى كونه شعب سيطلع فجره من جرحه شعب تقلب في اوار دموعه والموت بالمرصاد يحني رأسه شعب ينادي للتحرر للضيا فكأن لانصرا بلا جرح ولا **** ياأيها الرجل المنيف بفكره ضع للسما قزحا وقوسا زاهرا الأرض للشورى ستجنح للهدى والأرض ملك العدل في أديانها وجه الحقيقة لم يصفه جميعه وكما نرى الأطيار في أصنافها فلمن اذن يتحزبون لفكرة اني اعيذك من غباوة قائد يعلوه شك بل تشوبُهُ ريبة ٌ جعل المساجد للقراع معسكرا ووراءه للبعث حشد حاقد وعلى يمينه للأعاجم خنجر وجدوا به كفا لخنق بلاده ولبعثها ظلماء مثل قرونه ولغلق باب الشمس وهي صبية اني اعيذك منه من ازلامه أجهز على بقياه فهو مموه وتوخ من شعب العراق وعلمه **** رجل
السلام
مزار بابك قبلتي مادام
نهج السلم في راياتكم طوبى
لمنبتك
الشذي لراية أنقذت
مسجدها
وصنت قبابها نهض العراق وقد تساقط
جيشهم هيهات قائمة
تقوم لغدرهم شعب العراق الى المجرة صاعد |
|
لك
أنحني وفدى
لكعبك
هامي وبلمع
فكرك شامخ
متسامِ بالسلم
وهو منارة الاسلام برفيف
رايات
وخفق يمام وأنبت
ليلا
بالغد البسام ونبذت
درب الحزن والآلام بندى
يديك
الشاسع
المترامي روح
الحمامة
في بريق حسام ِ وربيبه
ونصيره
والحامي في
الكون
ياقزح
العراق
السامي نسغ
النبي
وجذر كل امام يابدء
ريحان
ومسك ختام وازرع
فكفك وردة بحطامي **** في
أي مدّلجٍ "
وأي ظلام نارا وعاقد بردها بسلام من
راحتيك
لكل ثغر ظام والبارئ
الجلى من الأورام خطو
الحمام
بهيبة الضرغام لندائك
العلوي
وسط زحام جيشا
ولم يحصد سوى الأوهام ِ دينا وكان
بعمقه صداّمي من
جهلهن صغائر الأحلام في
السلم ماحادوا عن الاسلام شأوا
ولن يرقى السفوح زمامي ذرِبٌ
بلا ترس ودون حسام والمنقذ
الشافي
من الأسقام من
بين أخوال ومن أعمام جمر
الجحيم
بأعطر الأنسام ولربما
يوم بألفي عامِ **** وزهوت فوق مجرة الأيام ِ وفدى لكعبك طاح كل وسام زهو الظلام بشعلة الالهام نهرا من الشهداء والايتام والشمس من زنزانة الاعدام نهب الرياح وسطوة الحكام بيد الحصار وقبضة الاجرام ولسحق سجن البعث بالأقدام حرية الاّ بثوب دام **** هرما ويا أعلى من الأهرام والأرض حررها من الأصنام لا للجراح سيوفهن دوامي وتعدد الأجناس والأقوام قلم ولكن سائر الأقلام تتلون الأزهار في الأكمام وتشد كل حقيقة بلجام لم يبلغ العامين طفل فطام وعليه ألف علامة استفهام ِ للسحق للتمثيل للآثام قد بث في حقل من الألغام وعلى الشمال يفور حقد الشام ولقطع برعم زهرها المتنامي الوسطى بهولاكو دم وقتام ولتوها تنجو من الاعدام من كل رجعي الجذور ظلامي وامحقه في مسعاه فهو هلامي وطموحه افقا ببدر تمام **** وفدى
وصيدك جبهتي وحسامي فلنهجكم
أنا معلن اسلامي علوية
لمنائرٍ وحمام وحفظت
فيها (بيضة
)
الاسلام فوق الوحول براية استسلام ولبعث طاعون
وفتك جذام وأنا العراق مجرتي ومرامي |